زروال يفضح “القوى غير الدستورية” ويكشف المستور! - أخبار الجزائر 24/24

أحدث المشاركات

أخبار الجزائر 24/24

مهمتنا نقل الخبر الجزائري بكل صدق و مصداقية إلى الساحة الإعلامية الجزائرية و توعية المواطن الجزائري .

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 3 أبريل 2019

زروال يفضح “القوى غير الدستورية” ويكشف المستور!



بعد يوم واحد من بيان الفريق محمد مدين، المدعو توفيق، مسؤول دائرة الاستعلام والأمن (المخابرات) السابق، خرج الرئيس السابق، اليمين زروال، ليضع النقاط على الحروف، بشأن لقاء كان محل انتقاد شديد اللهجة، من قبل نائب وزير الدفاع الوطني وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح.
زروال وبعد أن تردد اسمه كطرف فاعل في اجتماع تم في كنف السرية والتكتم بإقامته بزرالدة غرب الجزائر العاصمة من قبل “قوى غير دستورية”، السبت المنصرم، اضطر أمس، للخروج عن صمته، مؤكدا وقوع الاجتماع الذي أتى على ذكره نائب وزير الدفاع، محاولا تبرئة ذمته مما تمخض عنه من مقترحات.
وقال زروال: “بداعي الشفافية وواجب احترام الحقيقة، أود أن أعلم أنني استقبلت يوم 30 مارس بطلب من الفريق المتقاعد محمد مدين (المدعو توفيق)، الذي حمل لي اقتراحا لرئاسة هيئة مكلفة بتسيير المرحلة الانتقالية”.
وكان الفريق مدين قد نفى مشاركته في أي اجتماع حضره رجال مخابرات أجانب، غير أنه لم ينف حضوره اجتماعا كان الرئيس السابق، اليامين زروال، طرفا فيه، مثلما لم ينف أيضا تقديمه اقتراحا لزروال بترؤس هيئة رئاسية لقيادة مرحلة انتقالية بالتشاور مع شقيق الرئيس ومستشاره، وفق ما نقل عن زروال.
زروال، أوضح أيضا أن مسؤول المخابرات السابق، أكد له أن الاقتراح (ترؤس الهيئة الرئاسية) “تم بالاتفاق مع السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس ومستشاره الخاص، وذلك في بيان عممه أمس على وسائل الإعلام”.
ووفق ما جاء في البيان، فإن زروال تحفظ على هذا المقترح بلباقة، عندما رد على توفيق بقوله: “عبرت لمحدثي عن ثقتي الكاملة في الملايين من المتظاهرين، وكذا ضرورة عدم عرقلة مسيرة الشعب الذي استعاد السيطرة على مصيره”.
وفيما بدا تكفيرا عن “الذنب” انخرط الرئيس السابق في الثناء على الحراك الذي أنزل الملايين من الجزائريين إلى الشوارع منذ 22 فبراير الأخير، وكتب الرئيس السابق في بيانه: “ككل الجزائريين شدتني قوة المسيرات الحاشدة المنظمة من قبل الشعب الجزائري، مسيرات ساندتها منذ اللحظات الأولى. وأنا أيضا مثلكم جميعا، قلق من غياب رد سياسي في مستوى هذه المطالب الديمقراطية المشروعة”، فيما انتقد تعاطي الجناح الرئاسي مع مطالب الشعب وقيادة الجيش.
ومضى زروال مسترسلا في إطرائه على الهبة الشعبية التي أعادت للجزائريين هيبتهم وحضاريتهم المفقودتين منذ عشرية الدم والدمار: “ككل الجزائريين شعرت بفخر كبير لما شاهدت ملايين الجزائريات والجزائريين يطالبون بجزائر ديمقراطية بحماس ووعي ونظام، شرفت الأمة وأعطت للجزائر وشعبها صورة كريمة عن تطلعاتنا التاريخية”.
وألمح الرئيس السابق إلى أن حضوره هذه المرة إلى العاصمة، إنما كان بهدف العمل من أجل نقل البلاد إلى بر الأمان وليس للمشاركة في مناورات طمعا في المناصب، وخاطب الجزائريين قائلا: “كما تعلمون منذ 2004 أرفض كل الدعوات السياسية، وفي كل مرة كنت أطالب بتنظيم تداول يسمح ببزوغ أجيال جديدة لي فيها ثقة كاملة وعملت دائما على تشجيعها”.
زروال استغل الفرصة ليحمّل القائمين على شؤون البلاد مسؤولية حماية البلاد من الانزلاق في متاهات هي في غنى عنها: “اليوم وأمام خطورة الوضعية يجب على أصحاب القرار التحلي بالعقل والارتقاء لمستوى شعبنا لتفادي أي انزلاق تكون له عواقب غير محسوبة العواقب للبلاد وترك الجزائريين يعبرون بحرية وفرض إرادة الشعب”.
ولدى تشريحه للوضع الذي آلت إليه البلاد، حمل الرئيس السابق النظام القائم، الذي كان أحد وجوهه في مرحلة ما، مسؤولية ما تعيشه البلاد، وكتب في بيانه: “منذ الاستقلال نظامنا السياسي لم يعرف كيفية الاستماع للشعب والتجدد، وتحديث نفسه والارتقاء لمستوى تطلعات شعب عظيم، الذي يوم 22 فيفري لم يضيع موعده مع الديمقراطية وللتصالح مع تاريخه”.
هذا البيان من شأنه أن يعزز من موقف قيادة الأركان في التعاطي بحزم مع الأزمة الراهنة، كما يرفع عنها عناء الكشف عن الأسماء التي شاركت في الاجتماعات السرية، والتي كان الفريق قايد صالح قد وعد بالكشف عنها وتسليط القانون عليها.
وجاء بيان الرئيس زروال، ليؤكد المعلومات التي انفردت بها قناة “الشروق” السبت الماضي، بشأن الاجتماع الذي جمعه برئيس المخابرات السابق، الفريق محمد مدين، المدعو “توفيق”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *