ظاهرة الطلاق... اسباب وحلول !! - أخبار الجزائر 24/24

أحدث المشاركات

أخبار الجزائر 24/24

مهمتنا نقل الخبر الجزائري بكل صدق و مصداقية إلى الساحة الإعلامية الجزائرية و توعية المواطن الجزائري .

Post Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 24 ديسمبر 2018

ظاهرة الطلاق... اسباب وحلول !!


  يقول المصطفى عليه الصلاة و أزكى السلام : " أبغض الحلال عند الله الطلاق " ، و انطلاقا من هذا الحديث الشريف ، فإننا نرى أن ظاهرة الطلاق في بلادنا الجزائر تنتشر و تزداد يوما بعد يوم و بوتيرة سريعة ، حيث بلغت نسبة الطلاق في الجزائر حسب الإحصائيات إلى 57 ألف حالة في سنة 2015 م إلى 63 ألف حالة سنة 2016 م ، لتستقر عند 68 ألف حالة سنة 2018 م ، و من خلال هذا السند يمكننا طرح الإشكالية : ماهي الأسباب و العوامل التي أدت إلى ارتفاع نسبة الطلاق في الجزائر ؟!
 لماذا يقع الطلاق ؟
،  حيث يرى بعض المختصين في علم النفس و الإجتماع ، أن السبب الأول في حدوث الطلاق ، يعود إلى عدم نضج الشباب المقبلين على الزواج ، حيث تحدث 80 % من حالات الطلاق في الأشهر الأولى من الزواج بسبب التفكير الخاطئ للزوجين عن الأسرة و الزواج بتماديهم في الأحلام المزيفة و تقليدهم للأفلام التركية ، فيسقطون في أول مشكل .

  أولا : الأسباب التي تتعلق بالمرأة .

 _ الآمرةو الناهية في شؤون البيت ( تتحكم في الرجل كما تريد )
  _ الخروج من البيت و الدخول كما تريد و بشكل دائم .
  _ العناد مع الزوج مما يؤدي غالبا إلى الطلاق .
  _ الطلبات التي لا تنتهي .
  _ التقصير في واجباتها مع زوجها .
ثانيا : الأسباب التي تتعلق بالرجل 
  _ ضعف الوازع الديني و استخدام حقه في الطلاق بشكل خاطىء .
  _ عدم تقدير الحالة الزوجية .
  _ العين الزائغة .
  _ إستخدام العنف 
  _ معاملة الزوجة بمرتبة عاملة .
  _ حرمان الزوجة من الإتصال بأهلها .
 ثالثا : الأسباب المتعلقة بالاشخاص المحيطين بالزوجين .
 _ أهل الزوجة : في كثير من الأحيان و ما أكثرها للأسف نجد الوالدين غير حكماء و غير منصفين و فاشلين في توجيه إبنتهم إلى الطريق الصحيح ، مما يؤدي إلى إنهيار علاقة إبنتهم مع زوجها .

 _ أهل الزوج : كذلك نجد الكثير من الأهالي يقومون بتحريض إبنهم على زوجته و بالتالي يؤدي إلى إنهيار العلاقة الزوجية بين الزوجين .

 في الأخير فإن الطلاق هو بمثابة الزلزال الذي يضرب الأسرة و يهدم كيانها ، لأنه يخلف نتائج كارثية و وخيمة و من بينها الأطفال الذين يعتبرون ضحية ، لأنهم دفعوا ثمن الخلافات الزوجية ، لأنها تؤدي بهم إلى أمراض و عقد نفسية ، و فشلهم في الحياة ، لذلك يجب على الزوجين حل المشاكل الزوجية بالتفاهم ، و اللجوء إلى الهدنة ، و ربما يستغرب القارئ من هذا الوصف ، لكن الحقيقة أن الزوجين الموشكان على الطلاق هم أشبه بطرفي نزاع ، و أقصد بالهدنة هي أن يبتعد الزوجان عن بعضهما لفترة  وجيزة لمراجعة النفس و عودة المشاعر الطيبة بينهم ، أول التأكد من الإنفصال ، بالإظافة إلى الإستعانة بذوي العقول الحكيمة من الأهل أول الأصحاب ليصلحون المشاكل بين الزوج و الزوجة و تقديم النصائح لهم حتى لا يقعون في هذه الخلافات مرة أخرى .
 قلم : عماد حكيمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *