هكذا ردّ قايد صالح على دعوات تدخل الجيش في السياسة - أخبار الجزائر 24/24

أحدث المشاركات

أخبار الجزائر 24/24

مهمتنا نقل الخبر الجزائري بكل صدق و مصداقية إلى الساحة الإعلامية الجزائرية و توعية المواطن الجزائري .

Post Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 26 يوليو 2018

هكذا ردّ قايد صالح على دعوات تدخل الجيش في السياسة

Résultat de recherche d'images pour "‫هكذا ردّ قايد صالح على دعوات تدخل الجيش في السياسة‬‎"

وجّه الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي هذا الخميس ردا قويا على دعاة تدخل المؤسسة العسكرية في الساحسة السياسية، وقال أن الأمر غير وارد، مشددا على أنه لا وصاية على الجيــش الــوطني الشــعـبي سـليــل جــيـش التــحريــر الوطني، "والذي يتلقى توجيهاته السامية من لدن المجاهد فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني".
وخلال ترؤسه بمقر وزارة الدفاع الوطني مراسم حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادة البكالوريا، خاطب الفريق ڤايد صالح أفراد الجيش الوطني الشعبي، عبر كافة وحدات النواحي العسكرية الست، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حرص خلالها على توجيه تحية إجلال وإكبار وعرفان وتقدير لكل هؤلاء الرجال من قواتنا المسلحة المرابطين على كل شبر من أرض الجزائر، مجددا التذكير بالمهام الدستورية للجيش الوطني الشعبي، والتي لن يحيد عنها أبدا وقال:
" لقد أصبح من الســنــن غير الحميدة، بل أصبح من الغريب وغير المعقول، بل وحتى غير المقبول، أنه مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، سواء بالنسبة للمجلس الشعبي الوطني، أو المجالس البلدية والولائية، أو فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، قلت، مع اقتراب مواعيد هذه الاستحقاقات الوطنية الهامة، وعوض أن يتم الاهتمام بالعمل على كسب ثقة الشعب الجزائري من خلال الاهتمام بانشغالاته الملحة، فعوض ذلك ترى بعض الأشخاص، وبعض الأطراف يتعمدون، الابتعاد عن صلب الحنكة السياسية، فالسياسة هي القدرة على التكيف مع مقتضيات الواقع، والقدرة هنا تعني حسن التعامل مع مقتضيات المصلحة الوطنية ومتطلبات تحقيقها، وهذا يستوجب بالضرورة مستوى راقي من الأداء السياسي في جميع الأحوال والظروف. وفي هذا الشأن فقد سبق لي الإشارة والتوضيح وبإلحاح شديد، في العديد من المناسبات على أن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش يعرف حدود، بل ونطاق مهامه الدستورية، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل. ومع ذلك، هناك من يسمح لنفسه تنصيب شخصه وصيا على الجيش الوطني الشعبي، بل وناطقا رسميا باسمه، ناسيا أو متناسيا، أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش الشعب الجزائري، هو جيش الجزائر بكل ما تحمله هذه العبارة الطيبة من معاني تاريخية عريقة ومن قيم سامية ونبيلة، وبكل ما تمثله من حاضر ومستقبل. فليعلم الجميع، أنه لا وصاية على الجيــش الــوطني الشــعـبي سـليــل جــيـش التــحريــر الوطني، فهو يتلقى توجيهاته السامية من لدن المجاهد فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ويسهر، بعيون لا تنام، وأعيد ذلك مرة أخرى، قلت، بعيون يقظة ومتحفزة لا تنام، ويعمل بمثابرة شديدة وفق الضوابط التي تمنحها له قوانين الجمهورية، ويخوله له مضمون الدستور الجزائري".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *