سيف الإسلام : سأكون شاهداً رئيسيا في قضية ساركوزي - أخبار الجزائر 24/24

أحدث المشاركات

أخبار الجزائر 24/24

مهمتنا نقل الخبر الجزائري بكل صدق و مصداقية إلى الساحة الإعلامية الجزائرية و توعية المواطن الجزائري .

Post Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 22 مارس 2018

سيف الإسلام : سأكون شاهداً رئيسيا في قضية ساركوزي

سيف الإسلام : سأكون شاهداً رئيسيا في قضية ساركوزي

في حديث عبر "واتساب" مع الصحفية زينب بن زيطة من قناة "افريكا نيوز"، أشاد سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعدالة القضاء في فرنسا على خلفية توقيف الرئيس السابق الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي تعتبره بعض الأوساط أنه سبب "الخراب التي عرفتها ليبيا" منذ العام 2011.
وفي رسالة نصية إلى مراسلة "افريكا نيوز" زينب بن زيطة قال سيف للإسلام القذافي:
"أحيي القضاء الفرنسي على هذه الخطوة الإيجابية اتجاه ساركوزي، ولكن أرى أنها جاءت متأخرة جدا، خاصة أني تطرقت إلى الموضوع في ردي على سؤال خلال حواري مع قناة يورونيوز في العام 2011 في طرابلس، وقدمت الأدلة بخصوص الأموال التي قدمت لنيكولا ساركوزي. والآن بعد سبع سنوات من الحرب والدمار وهدر أرواح الليبيين أرى أنّ حبس ساركوزي جاء متأخرا، وهي ما فائدته خاصة؟ هل سيعوض هذا الأمر الليبيين؟".
سيف الإسلام القذافي أكد أنه سيكون شاهدا خلال محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق، لكونه كان على إطلاع بتسلّم ساركوزي لأموال ليبية لتمويل حملته الانتخابية الخاصة برئاسيات العام 2007.
"وبخصوص القضية اليوم، أنا سأكون شاهدا رئيسيا فيها لأني جزء من العملية، ولا تزال بحوزتي أدلة قاطعة تدين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، كما اشير إلى أنه لم يتم إلى غاية الآن سماعي كشاهد في القضية. وإلى جانب شهادتي هناك شهادة عبد الله السنوسي، والذي بحوزته تسجيل صوتي لنيكولا ساركوزي خلال أول اجتماع بين القذافي وساركوزي قبل حملته الانتخابية، وكذلك بشير صالح الرئيس المدير العام لمؤسسة ليبيا للاستثمارات".
سيف الإسلام القذافي أشار إلى طرف آخر في القضية، وهو كلود غيان، الذي سبق وأن شغل منصب الأمين العام للرئاسة الفرنسية ووزير الداخلية في عهد ساركوزي، والذي تمّ إيقافه في إطار التحقيق في اتهامات بتمويل ليبي لحملة ساركوزي الانتخابية. وفي هذا الشأن أضاف سيف الإسلام القذافي:
"إضافة إلى كلّ هذا فقد كنت شاهدا على تسليم الدفعة الأولى من الأموال إلى كلود غيان في طرابلس والدفعة الثانية سلمت إلى غيان من قبل بشير صالح في باريس".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *